(الشيخ العلاّمة أبو عبد الله ماجد بن خميس العبري)
ولادته
ولد الشيخ العلاّمة ماجد بن خميس العبري في شهر رجب من عام 1252هـ وقيل 1254هـ في بلدة الحمرا.
نشأته
نشأ في حجر والده العالم الزاهد الشيخ خميس بن راشد بن سعيد العبري، والذي قام يتربيته أحسن تربية، ونشّأه أفضل نشأة.
لقد أثمرت هذه النشأة ثمرتها، فنشأ شيخا في شبابه فتعلّم القرآن الكريم على يد معلم اختاره له والده هو الشيخ ناصر بن سالم العدوي البهلوي.
أساتذته
تعلم على يد والده مبادئ النحو وشيئا من التوحيد وبعض أصول الدين وغرس فيه جميل الآداب وعظيم التهذيب، ولكن والده توفى فلم يجد في بلدة الحمراء من العلماء من يتعلم على يديه وهو الراغب في العلم والمعرفة، فانتقل إلى الرستاق في أيام السيد عزان بن قيس الذي كان محبا للعلم والعلماء، فقربه منه وأنفق عليه ووجد هند أهل السيد الجليل عددا من العلماء والمعلمين من أهل الباطنة وهناك التقى بقرينه الصالح العالم عبد الله بن محمد الهاشمي حيث انتفع كل منهما بالآخر وأعطى كل منهما ما عنده لأخيه.
وقد تولى السفارة بين السيد عزان بن قيس وبين علاّمة عمان في ذلك الزمان الشيخ سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي في محاولة لجمع شمل المسلمين.
تلامذته
لقد وهب الشيخ ماجد نفسه للعلم فأخذ عنه الشيخ ناصر بن خميس بن راشد وتعلم منه أيضا الشيخ العالم الفقيه أبو محمد سعيد بن صالح بن راشد والشيخ سالم بن راشد العبري وغيرهم.
وفاته
كان الشيخ يتوضأ في الفلج بالقرب من بيته فعثر وأصيب بجراح خفيفة في احدى ساقيه، فمشى إلى بيته، وفي اليوم التالي أحس الشيخ آلام هذه الجراح فبقي في بيته ثم شعر بالمرض يمتد إلى سائر جسده وتوفي رحمه الله عند طلوع فجر يوم 24 من محرم من عام 1346هـ ودفن في الناحية الغربية من مقبرة الحمراء.