
أبو بكر الصديق رضي الله عنهمعاشر أهل عمان إنكم أسلمتم طوعا ، لم يطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ساحتكم بخف ولا حافر ، ولا جشمتموه ما جشمه غيركم من العرب ، ولم ترجعوا معها بفرقة ولا تشتت شمل ، فجمع الله على الخير شملكم ، ثم بعث إليكم عمرو بن العاص بلا جيش ولا سلاح فأجبتموه إذ دعاكم على بعد داركم وأطعتموه إذ أمركم على كثرة عددكم وعدتكم ، فأي فضل أبر من فضلكم ، وأي فعل أشرف من فعلكم ، كفاكم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم شرفا إلى يوم المعاد ثم أقام فيكم عمرو ما أقام مكرما ، ورحل عنكم إذ رحل مسلما ، وقد منٌ الله عليكم بإسلام عبد وجيفر ابني الجلندى ، وأعزكم الله به وأعزه بكم ، وكنتم على خير حال حتى أتتكم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأظهرتم ما يضاعف فضلكم ، وقمتم مقاما حمدناكم فيه ، ومحضتم بالنصيحة ، وشاركتم بالنفس والمال ، فيثبت الله ألسنتكم ويهدي قلوبكم ، وللناس جولة فكونوا عند حسن ظني فيكم . اتق
الله بطاعته ، وأطع الله بتقواه . ولتخف يداك من دماء المسلمين ، وبطنك من أموالهم ، ولسانك من أعراضهم
عمر بن الخطاب رضي الله عنه نحن قوم اعزنا الله بالإسلام فان ابتغينا العزة بغير الله أذلنا الله إن من
صلاح توبتك ، أن تعرف ذنبك . وإن
من صلاح عملك ، أن ترفض عجبك . وإن من صلاح شكرك ، أن تعرف تقصيرك . لا تكلم فيما لا يعنيك ، واعرف عدوك ، وأحذر صديقك إلا الأمين ، ولا أمين إلا من يخشى الله ، ولا تمشي مع الفاجر ، فيعلمك من فجوره ، ولا تطلعه على سرّك ، ولا تشاور في أمرك إلا اللذين يخشون الله عز وجل . إن لله عباداً ، يميتون الباطل بهجره ، ويحيون الحق بذكره ، رغبوا فرغبوا ، ورهبوا فرهبوا ، خافوا فلا يأمنون ، أبصروا من اليقين ما لم يعاينوا فخلطوا بما لم يزايلوا ، أخلصهم الخوف ، فكانوا يهجرون ما ينقطع عنهم ، لما يبقى لهم . الحياة عليهم نعمة ، والموت لهم كرامة لا تتركوا أحداً من الكفار يستخدم أحداً من المسلمين . لا خير في قوم ليسوا بناصحين ، ولا خير في قوم لا يحبون الناصحين . عثمان بن عفان
رضي الله عنه لكلّ أمة آفة ، ولكلّ نعمة عاهة . وإن آفة هذه الأمة عيابون طعانون ، يظهرون لكم ما تحبون ، ويسرون ما تكرهون ، طغام مثل النعام ، يتبعون أول ناعق
. لو أني بين الجنة والنار ، ولا أدري إلى أيتهما يؤمر بي ، لاخترت أم أكون رماداً ، قبل أن أعلم إلى أيتهما أصير علي بن أبي
طالب رضي الله عنه فإن الجاد باب من أبواب الجنة ، فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل ، وشمله البلاء ، ولزمه الصغار ، وسيم الخسف ، ومنع النصف ، ووالله ما غزي قوم قط في عقر دارهم
إلا ذلوا . فيا عجباً في جد هؤلاء في باطلهم ، وفشلكم في حقكم ، فقبحاً لكم وترحاً ، حين صرتم هدفاً يرمى ، وفيئا ً ينتهب . يعار عليكم ولا تغيرون ، وتُغزون ولا تغزون ، ويعصى الله
وترضون .... يا أشباه الرجال ولا رجال ، ويا أحلام الأطفال ، وعقول ربات الحجال
تعلموا العلم ، وتزينوا معه بالوقار والحلم ، وتواضعوا لمن تتعلمون منه ، ولمن تعلمونه . ولا تكونوا جبابرة العلماء ، فيذهب باطلكم حقكم . لا يأبى الكرامة
إلا حمار . خالد ابن الوليد لقد شهدت مائة زحف أو زهائها وما في جسدي موضع شبر الا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية ثم ها أنا أموت كما يموت العير فلا نامت أعين الجبناء. لقد طلبت القتل في مظانه فلم يقدر لي الا أن أموت على فراشي ، وما من عمل شيء أرجى عندي بعد لا إله إلا الله من ليلة بتها وأنا مترس والسماء تهمل مطراً إلى صباح حتى نغير على الكفار و إذا مت فانظروا سلاحي وفرسي واجعلوهما عدة في سبيل الله خبيب بن عدي
الامام نور الدين السالمي
الإمام ناصر بن مرشد اليعربي (.... واعلم انه لا أثرة عندي لظالم ولا حيف عندي لمسلم بل إرادتي إعزاز دين الله عز وجل واحياء سنن النبي المرسل وإظهار دعوة المسلمين والأخذ على أيدي الظالمين واخماد كلمة المعدين وكسر شوكتهم واطفاء بدعوتهم وتفريق جماعتهم التي يجتمعون فيها على الحرام والخوض في الآثام وانتهاك عظيمات الأمور ما استطعت إلى ذلك)
المجاهد الملا عمر حفظه الله
الدكتور الشهيد المجاهد عبد الله عزام رحمه الله 1- إن مقادير الرجال تبرز في ميادين النزال لا على منابر الأقوال. 2- إن الجهاد هو الضمان الوحيد لصلاح الأرض وحفظ الشعائر. 3- إن حيات الجهاد ألذ حياة ومكابدة مع الشظف أجمل من التقلب بين أعطاف النعيم. 4- إن أرض الجهاد لتصقل الروح وتصفي القلب وتقلب كثيراً من الموازين. 5- أيها المسلمون :إن حياتكم الجهاد وعزمكم الجهاد ووجودكم مرتبط ارتباطاً مصيرياً بالجهاد. 6- إن التبرير للنفس بالقعود عن النفير في سبيل الله لهو ولعب. 7- إن الذين يظنون أن دين الله يمكن ينتصر دون جهاد وقتال ودماء وأشلاء هؤلاء واهمون لا يدركون طبيعة هذا الدين. الشيخ المجاهد أسد الأمة الإسلامية أسامة بن لادن حفظه الله ونصره على أعدائه ((وإن إرهابنا لكم وأنتم تحملون السلاح على أرضنا هو أمرٌ واجبٌ شرعاً ومطلوبٌ عقلاً، وهو حقٌ مشروعٌ في أعراف جميع البشر، بل والكائنات الحية، ومثلكم ومثلنا كمثل أفعى دخلت دار رجلٍ فقتلها، وإن الجبان من يترككم تمشون على أرضه بسلاحكم آمنين مطمئنين.((
الامام العزبن عبدالسلام رحمه الله
( (إذا
كانت مشقة الغبار عاصمة من عذاب النار فما الظن ( ( إن
أتم الشرائع وأكمل النواميس هو الشرع الذي يؤمر فيه بالجهاد ) )
| ||||||||||||||||||||||||||