(الشيخ محمد بن أحمد بن سعيد العبري)

 

ولادته

ولد الشيخ القاضي محمد بن أحمد بن سعيد بن زهران العبري سنة 1336هـ في بلدة الحمراء.

 

نشأته

نشأ في بيئة علمية وثقافية، حيث كان جده محسن بن زهران هو الذي آلت إليه مشيخة العبريين، كما كان جده سعيد بن محسن له دراية واسعة بالعلوم اللغوية والفقهية.

تعلم القرآن الكريم على يد المعلم الشيخ سالم بن هلال بن سالم العبري الذي كان يقوم بتدريس القرآن العظيم بالمدرسة التي كانت تسمى (السافل) كما درس على يد الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد العبري الذي أولاه اهتماما خاصا، كما أنه تلقى العلوم الفقهية من يد الشيخ القاضي سعيد بن ماجد السيفي، وبالإضافة إلى ذلك كان عَلَمُنا دائم التردد على نزوى التي كانت غاصة بالعلماء أمثال الإمام محمد بن عبد الله الخليلي.

 

أعماله

لقد كان الساعد الأيمن للشيخ إبراهيم بن سعيد العبري، وينوب عنه في مهماته ويضطلع بقضاء احتياجاته المختلفة. كما عمل نائبا له ولكن بصفة غير رسمية عندما كان الشيخ إبراهيم قاضيا على الحمراء وخاصة وقت غيابه، كما عمل نائبا له عندما كان الشيخ إبراهيم قاضيا على عبري، ثم عين قاضيا في سنة 1384هـ على ضنك ثم أصبح قاضيا وواليا في نفس الوقت وواليا بالإنابة بعد وفاة الشيخ يعقوب بن سيف الأغبري (الذي كان واليا على ضنك). وقد لاقى عمله هذا استحسانا وقبولا لدى الجميع.

ومن مآثره أيضا تأليفه رسالة عن حصن جبرين وقد وصف هذا الحصن بشكل تفصيلي ودقيق ولكن لم تطبع هذه الرسالة حتى الآن.

خطط لبناء مجموعة من الأبراج في قرية الحمراء ثم أشرف عليها وقت البناء.

 

صفاته

كان رحمة الله عليه متقد الفكر حاضر البديهة، يدقق في مختلف القضايا، محبا للطبيعة، معتدلا في سلوكه، لا يغضب إلا في الحالات النادرة، خطيبا مفوها يأسر السامعين. يحب المطالعة الشخصية بصفة مستمرة وكان في هذا المجال دائم القراءة للقرآن الكريم، كان يحرص على استخدام الطيب ويحب اللباس الأبيض، كان رحمه الله لا ينسى الصحبة محبوبا لدى العامة والخاصة.

**   **    **