ولادته
هو الشيخ العلامة سعود بن سليمان بن جمعة الكندي. ولد في مدينة نزوى في الثالث والعشرين من شهر صفر سنة 1331هـ.
وفي نزوى تلقى العلم، وقد درس القرآن الكريم على يد شيخان بن زاهر الكندي، ثم أخذ يدرس علوم الفقه والشريعة الإسلامية وقواعد اللغة العربية في جامع نزوى وذلك على يد حامد بن ناصر وهو العالم المشهور، كما درس على يد الإمام محمد بن عبد الله الخليلي والشيخ عبد الله بن عامر العزري والشيخ سفيان الراشدي والشيخ غالب الهنائي، وغيرهم من العلماء حيث كانت مدينة نزوى في ذلك الوقت غاصة بالعلماء والمتعلمين.
حياته العملية
عين واليا على ازكي ولما يتجاوز الثلاثين من عمره، واستمر في هذا المنصب ثلاث سنوات، عين بعدها واليا على بهلا حيث بقي تسع سنوات، وفي أواخر حياة الإمام عبد الله بن محمد الخليلي أصبح قاضيا على نزوى وبقي في هذا المنصب حتى أحيل للتقاعد منذ بضعة أعوام فقط.. ولكنه لم يتخل طوال اشتغاله بالحياة العامة عن القراءة والإطلاع وإفادة طلبة العلم، وهو متفرغ الآن لتدريس الفقه والعقيدة وغيرها من العلوم الدينية أطال الله في عمره.
إنتاجه العلمي
(شرح قصيدة للشيخ سعيد بن حمد الراشدي).
له (مسائل يرد فيها على بعض المتعلمين والقضاة) وهي على شكل نثر.
تلاميذه
على الرغم من أنه لم يؤلف كتبا كاملة، غير أنّ أهم إنجازاته أولئك التلاميذ النوابغ الذي حمّلهم مشعل العلم والريادة ومنهم الشيخ القاضي علي بن ناصر المفرجي والشيخ يحيى بن أحمد الكندي والدكتور إبراهيم بن أحمد الكندي والقاضي محمود اليزيدي، وغيرهم من العلماء.
صفاته
أصيب آخر حياته العملية كقاض بالعمى، إلا أن هذا لم يثن من عزيمته شيئاً، فكان شديدا في الحق، مهابا من قبل المتخاصمين يحل مشاكلهم بقوة شخصيته وثاقب بصيرته، حيث كانوا يحترمونه ويجلونه والشيخ ذواقة للشعر ينقده ويرويه ويحب مذاكرته.
أولاده
له ثمانية ذكور (أحمد، ويحيى، وصالح، وحسن، ومحمود، وسعيد، وسالم، وجمعة)
وقد درس بعضهم العلوم العصرية.
** ** **