(الشيخ العلامة سعود بن عامر المالكي)
ولادته
ولد الشيخ العلامة سعود بن عامر المالكي في بلدة (عز) من ولاية القابل سنة 1317هـ.
نشأته
نشأ مع والده الذي رباه تربية دينية وعلمية، ولازمه في أغلب الأوقات ثم انتقل معه إلى نزوى، فدرس هناك على يد كبار العلماء أمثال العلامة حامد بن ناصر والإمام محمد بن علي الخليلي.
دوره العلمي
عين مدرسا في المنترب بولاية بدية حيث قام بتدريس مختلف العلوم الدينية وقد درس على يديه الشيخ علي بن ناصر الغسيني، والشيخ سالم بن ناصر بن مسعود المالكي والشيخ عامر بن سعيد الحجري والشيخ محمد بن حمد الحجري، ثم عينه الإمام محمد بن عبد الله الخليلي قاضيا على ولاية بدية وذلك في سنة 1365هـ.
إنتاجه العلمي
جمع تلميذه سالم بن ناصر المالكي (مجموعة الفتاوى) التي كان يرد فيها على طلبة العلم على شكل كتاب، ولكن لم ينشر حتى الآن.
بالإضافة إلى ذلك يقول الشيخ المالكي الشعر وله في هذا المجال العديد من القصائد جاء في أحدها:
غزالــة ذا أم قصر أم لؤلؤ قد انـتـثر
أم بحر علـم قد زخر فصار يقذف الـدرر
أم ذا جواب من أبـّر
أهدى إلىّ بالصبـاح أريا وأنواع الأقـاح
فزال ما بي من تراح وكنت قبلا في براح
بوفـده نلت الظـفر
وفاته
توفي رحمه الله بعد صلاة العصر في عام 1403هـ وقد رثاه الكثير من الشعراء نذكر منهم الشيخ سعيد بن عبد الله بن غابش حيث يقول:
مصاب عظيم سـاقه أمر قادر ونعي فضيع مرجف بالخواطر
لفقد جليل نـّورَ الأرض سعيه وبدر تحلّى فـي سماه لنـاظر
لقد فارق الدنيا سعود بن عامر وسارع للأخرى فيا خير عامر
طوبى لجثمان ثوى قـد تضمه لحود الرضا تحت الثرى بالمقابر
نزحت عن الدنيا وفارقت أهلها حثيثا إلى دار البقاء والبشائر
تركت بني عيسى يضجون بالأسا تركتهم ما بين باك وحـائر
تركتهم في وحشة لم يكن لها نظير إلـى يوم اللقـاء والمحاضر.
** ** **